اسفير في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا

June 26 2015 | Sphere Project

اسفير في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا

لمشاهدة الصور

شارك خمسة وعشرون ناشطا في المجال الإنساني من 11 دولة من الشرق الأوسط وشمال افريقيا في أول ورشة عمل إقليمية لمستخدمي اسفير التي انعقدت يومي 3 و4 أيار/مايو بعمّان.

خلال هذا الاجتماع تمّ التأكيد على الحاجة الى تعزيز القدرات لتقديم أفضل المساعدات وفقا للمعايير الإنسانية العالمية ومناقشة مختلف الطرق للتطبيق الناجح لمعايير اسفير والتحديات المشتركة عند العمل بها إثر عمليات المساعدات الإنسانية والخطط السياسية والتنسيقية والدعوة.

بالتعاون مع الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، سنحت الفرصة للمشاركين للتشاور والتواصل مع عدد من مستخدمي اسفير بالمنطقة خلال ورشة العمل حيث تم التركيز خاصة على التجارب الإنسانية والعمل الإنساني والنقاط الأساسية والمدربين وكذلك أولويات الهيئة لانشاء شبكة تجمع جميع مستخدمي مشروع اسفير.

ضمت ورشة العمل عديد المشاركين من المنظمات غير الحكومية الوطنية والدولية وجمعيات الهلال الأحمر والتجمعات الإنسانية ووكالات الامم المتحدة. وتبادل المشاركون خلالها تجاربهم المتعلقة باستعمال اسفير حسب السياق وبالتالي حسب دراسة الحالات. ركّزوا على التحديات والحلول المتعلقة باستعمال المعايير الإنسانية خلال البرمجة والتنسيق والدعوة ووضع السياسات. ستتوفر دراسة الحالات على شبكة الأنترنات كجزء من وثائق ورشة العمل.

التعلم وأهم المواضيع

أبدى المشاركون اهتمامهم بإنشاء شبكة لمشروع اسفير بالمنطقة. اذ كانوا على اقتناع تام بقيمة هذه المبادرة والفوائد المحتملة لها والتي تشمل التواصل مع اكبر عدد من الممارسين والمنظمات لتعزيز التزامهم بالمعايير الإنسانية وتظافر جهودهم للدعوة المشتركة للتعلم من بعضهم البعض.

ينبغي تبني هيكلة دائمة لشبكة مشروع اسفير وتكييفها حسب المنطقة ولازالت النقطة المحورية لمشروع اسفير في حاجة الى المراجعة وذلك للأخذ بعين الاعتبار التوصيات المتعلقة بتعزيز الروابط بين المؤسسات وتقديرا للنقاط الأساسية لمشروع اسفير في المنطقة. كما تمت مناقشة دور مكتب مشروع اسفير في دعم النقاط المحورية لاسفير والأولويات والخيارات المحتملة.

أصر المشاركون خلال ورشة العمل، على ضرورة مواصلة العمل على التوعية وبناء القدرات خاصة مع المنظمات غير الحكومية ومنظمات المجتمع المحلي. كما شددوا على الحاجة إلى تعزيز منهجية الدروس المتعلقة بتدريب المدربين وجودة شهادة برامج التدريب، بالإضافة إلى المتابعة المستمرة بعد التدريب والقيام بدورات تنشيطية لمساعدتهم على تطبيق معارفهم المكتسبة بالمجال الإنساني.

تحتاج الدعوة بالتعاون مع الحكومات ومجموعات تنسيق الشؤون الإنسانية الى مزيد من الدعم. وكمثال ناجح على ذلك، العمل الذي قامت به الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية لرفع مستوى وعي المسؤولين الأردنيين بالمعايير الإنسانية.

أكد المشاركون بأن عددا من أنشطة مشروع اسفير تم تنفيذها بطريقة فعّالة ولكن لاتزال غير معروفة على نطاق واسع. اذ ينبغي الأخذ بعين الاعتبار المتحدثين باللغة العربية في المنطقة وبالتالي تعزيز أدوات الاتصال بالعربية.

وفي ما يتعلق بدليل اسفير، ينبغي اعطاء قيمة أكبر لمشاركة المنظمات المجتمعية أثناء عملية المراجعة. كما اشار المشاركون الى ضرورة إعادة النظر في آلية توزيع النسخة العربية من الدليل.

تؤكد مديرة مشروع اسفير كريستين كنادسن أنه " في منطقة مثل منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا، حيث يتم تقدير الاحتياجات الإنسانية بأكثر من الثلث، التزام ممارسي اسفير بالتدريب والتفعيل والتعزيز والدعوة لا يُقدّر بثمن".

ساهمت اللغة العربية (مع ترجمة فورية) من التعلّم والتبادل الواضح بين المشاركين للخبرات ما عزز من جودة الاستجابة الإنسانية والتأثير على الممارسات والسياسات.

وترى كنادسن أن هناك فجوة كبيرة بين التدريب والتطبيق وهو ما أكدته النقاشات إضافة إلى ضرورة التوعية بالمعايير الإنسانية والتدريب عليها بينما تم التأكد من خلال المناقشات على ضرورة التوعية والتدريب على المعايير الإنسانية حيث صرحت السيدة كنادسن قائلة بأن "بضرورة التعمق في هذه المسألة وخاصة النظر في الدور الذي يمكن ان تلعبه المعايير الإنسانية في المجال السياسي".

ان انعقاد ورشة العمل بعمان مبنية على تجمعات مماثلة من ممارسي اسفير بآسيا وسيليها اجتماع بغرب افريقيا. ستساهم مثل هذه الاحداث في خلق مشاورات بين الأطراف المعنية لتحديد هيكلة ممارسي شبكة مشروع اسفير والقيمة المضافة التي ستضفيها هذه الشبكة تماشيا مع أولويات استراتيجية مشروع اسفير 2020.

سيتوفر تقرير حول ورشة العمل لمستخدمي اسفير بالشرق الاوسط وشمال افريقيا على موقع الواب لاسفير خلال الأسابيع المقبلة.

Print this page
RSS A A A

للحصول على النشرة الإخبارية الشهرية الالكترونية